توزيع الحجاب الشرعي والستر في دمشق - سوريا (يونيو 2026)
توثيق وبيان ميداني موثق — حملة الذهبي
توثيق وبيان ميداني معتمد
توزيع الحجاب الشرعي والستر في دمشق - سوريا (يونيو 2026)
حملة الذهبي — توثيق رسمي مكتوب
ما هي :
#حملة_الذهبي_للحجاب_الشرعي ..
بدأت الحملة مع تحرير سوريا العظيم من النظام البائد الأسدي والعصابات والميليشيات مختلفة الجنسيات؛ وتحديداً بعد تحرير دمشق بساعات قليلة ..
وهي حملة خدمية لا أهداف سياسية لها أو طائفية ..
بل هي دليل على حرية افتقدها المجتمع السوري لعقود، برفض زي محدد واتهامه الدائم ..
وهو في الأصل زي أصيل في المجتمع السوري، تم انتزاعه بالقوة والإجبار، حتى أن نظام بشار الأسد أصدر قراراً رسمياً بمنعه قبل الثورة السورية (2010م) ..
فجاءت حملة الذهبي -التي تُسمَّى باسم العلامة شمس الدين الذهبي الدمشقي، صاحب "سير أعلام النبلاء"- لتوفير مادة كانت مرفوضة؛ وهي الحجاب الشرعي الذي يصعب الحصول عليه في المناطق المحررة حديثاً؛ بسبب عدم تصنيعه وتجهيزه، أو لغلاء ثمنه المبالغ فيه -إن وُجد- ..
والحملة لا تهدف لربحية بل هي مجانية بالكامل وستظل كذلك ..
ولا تعتمد على إجبار ولا إلحاح ..
بل على العكس، هناك قوائم طويلة بعشرات الآلاف من مناطق مختلفة فيها راغبات لاستلام هذه الهدية، ونحن نُقصِّر معهن ونتأخر بسبب كثافة الضغط .
كما أن الحملة لا تذهب لمكان إلا بإذن أهله وطلبهم ..
وهي تلقى حفاوة بالغة وتعاوناً وحباً من مجتمع متعطش بشدة لفعاليات تُظهر حرية مفقودة ..
حرية كانت محددة في نمط حياة معين يهدف لفصل مظاهر الإسلام عن المجتمع، بل واعتبارها جريمة مصير من يفعلها سجن صيدنايا .
يدير الحملة كوادر سورية ..
وكل الفعاليات القائمة عليها يقوم بها سوريون -نساءً ورجالاً- بعمل تطوعي بدون أجر ..
أما بخصوص دعم الحملة ..
فهي تقوم على الدعم الذاتي بريع بعض التجارات لبعض المساهمين..
فهي عمل فردي ..
أو من خلال مساهمات من داخل المجتمع السوري نفسه لتقويتها، ويتم الإرسال عبر "شام كاش" بشكل يؤكد حب المجتمع للحملة وأهدافها ..
التي تنحصر في توفير هدية مجانية لكل امرأة راغبة ..
مع انتشار سعادة وبهجة تحملان عدة مشاعر من الشعور بانتصار الثورة واكتساب حرية كانت مفقودة مع عودة شاملة لأصل هوية المجتمع وزيه بعد عقود التغريب والإجبار والقهر والإجرام ..
ساهم في استمرار عمليات التوزيع
تبرعك يصل مباشرة إلى أهالينا في سوريا وغزة ويوثق في هذا الأرشيف الميداني.
تبرع للحملة الآن

