توزيع الحجاب الشرعي والستر في دمشق - سوريا (فبراير 2026)
يتهم بعض الأعداء #دمشق #سوريا بالعمل على أسلمة المجتمع أو إظهار شكل ما من أشكال التشدد ..
وهذا كله من باب التشويه والاتهام المستمر بما يوصف بالإجبار والقهر واستخدام القوة لتمرير فكر أو هوية بعد تحرير سوريا ..
وهم لا يعلمون أن العودة للزي الأصلي والهوبة الأصلية ونوع الكتب والخطاب الدعوي وغيرها من أمور هي أصل أصيل في بنية تكوين الشخصية الشامية التي كانت تخفي كتب الدعوة والعلم الشرعي من النظام البائد بدفنها تحت التراب ..
وهي أيضا المرأة التي كانت تنتقب بفطرتها دون أي إجبار أو توجه فكري من باب الحياء والعفاف وعدم الاختلاط ..
لن يفهموا أن ثقافة التبرج والعري والاختلاط والرقص هي أمور دخيلة لا تنتمي للمجتمع الشامي ..
فهم يقلبون الحقائق ..
و #حملة_الذهبي_للحجاب_الشرعي كل عملها هو محاولة إعادة الأمور لوضعها الطبيعي بتوزيع الحجاب #مجانا ليعود الزي لأصله كما تطلب وتلح نساء #سوريا وينتظرن في قوائم طويلة ليتشبهن بأمهات المؤمنين ..
وبعض أساليب الدعوة لتعود أيضا الهوية الأصلية لما كانت عليه ..
وإن كان ذلك في #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب بتاريخ اليوم ..
وغدا بإذن الله ..