توزيع مياه الشرب النقية وسقيا الماء في دمشق - سوريا (يونيو 2026)
توثيق وبيان ميداني موثق — حملة الذهبي
توثيق وبيان ميداني معتمد
توزيع مياه الشرب النقية وسقيا الماء في دمشق - سوريا (يونيو 2026)
حملة الذهبي — توثيق رسمي مكتوب
لماذا تخرج النساء كجماعة في الشوارع بمسير بعد ارتداءهن الحجاب مع #حملة_الذهبي_للحجاب_الشرعي ؟
وقبل الإجابة عليك أن تتذكر أنك لم تكن لتسمع بالحملة دون تصوير ..
بل لم تكن لتسأل هذا السؤال أصلا ..
لو كان توزيع بمساجد وبالخفاء كعادة كل عمل لله وكأنه ممنوعات ..!
ولن تتشجع الأخت التي لا تدخل المسجد إلا برؤية أختها في مسير عفيف بلا اختلاط يظهر أمان الفاعلة -بعد عقود الإجرام والتي كانت تستهدف من تلتزم بالإسلام زيا وعقيدة- دون تشنج أو ضرر لأحد ..
والآن نجيب 👇🏻
هذا السؤال كرر كثيرا ..
والجواب في التالي :
اعتاد الناس على الدعوة الحبيسة في المساجد فأصبح الدعاة يتحدثون مع من بالأصل استعداده تاما كشخصية هداها الله لدخول بيته والاستماع لذكره وتقبل أمره ونهيه ..
فأصبحنا وكأننا نحدث أنفسنا في غرف مغلقة بفصل كبير بين مجتمع يعيش الحياة كالمعتاد ومسجد تلقى فيه دعوة أخلاقية وعلمية يتلقاها من بالأغلب لا يحتاجها ..
وحجاب المسلمة دعوة قوية دون نطق كلمة ..
فعندما ترى المرأة بهذا الزي المهيب تجد تلقائيا بين جنبات نفسك حالة احترام لها تتخللك بعكس غيرها ..
حتى أن بعض الأزواج تحدثوا أن زوجته تكون معه في المنزل فإذا ارتدت حجابها للخروج معه هابها وكأنها إنسان آخر ..
والزي عنوان ..
فتعلم منه شرطي المرور والممرض والرياضي والعسكري والداعية ..
فالزي ليس قطعة قماش ..
بل هو تلخيص هوية واتجاه وفكر بل ويصل للعقيدة ..
فعندما تفرح النساء بزيهن الجديد الذي يرتدينه لأول مرة بعد انتظار قوائم طويلة ويخرجن كما قالت أم سلمة ـ رضي الله عنها- :
(لما نزلت يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية ..)
تفهم أنهن خرجن جماعات يسرن بالشوارع فالغراب الواحد لن يلفت انتباهك بعكس مجموعة الغربان والتشبيه لتشابه الزي والسواد الواضح فلم يخرجن منفردات ..
وتخيل إحساس من تحب دينها وتتمنى التشبه بأمهات المؤمنين والصحابيات كيف سيكون عندما ترى أخواتها بهذا المظهر المهيب دون خوف أو لوم أو ترصد أمني ..؟
ألن تتمنى أن تكون إحداهن ..؟
وهذا عين الدعوة الإيجابية الصامتة دون إلحاح ..
#الشام أكرمها الله بفتح غيّر بنية مجتمعها للأفضل كما أن الحرية التي يظنها الجهال فيما يخالف ربهم وأمره فقط ..
ستظهر حقيقتها بحرية ارتداء حجاب كان يضع من ترتديه في خانة عدو للنظام البائد أو عدو لمجموعات ملاحدة..
فكيف سيصل إلى المرأة التي لا تدخل المسجد كل هذه الأحاسيس دون رؤية اللآلئ وهي تسير بوقار وبفرحة مبتهجة بما أنعم الله عليهن من فيض كرمه بهداية والتزام بأمره ..
وكيف كان الناس سيسألون هذه الأسئلة ويعلم من بالشرق أو الغرب والشمال والجنوب أن هناك حملة توزيع حجاب مجاني دون تصوير ونشر لنساء لا يظهر منهن قلامة ظفر ..؟
قلت :
حبس الدعوة البسيطة في المساجد والاقتصار على الحديث لمن يراها كالماء والهواء حتى أصبحت عادة ..
ظلم لمن لن يراها ككائن حي يمشي بالشوارع والأسواق في الأخلاق والسمت والزي والمعاملات ..
فقد يعيش ويموت دون أن يسمع بها ..
وكذلك توزيع الحجاب في الخفاء وكأنه من الممنوعات لن يصل لمن تشتاق إليه ولا تعرف طريقه أو لا تملك ثمنه ..
فنصيحة :
غيّر نظرتك النمطية واخرج من قمقمك ..
وحطم الصندوق الذي حصر الآباء والأجداد التفكير داخله ..
أنت أكبر من ذلك ..
#الذهبي
ساهم في استمرار عمليات التوزيع
تبرعك يصل مباشرة إلى أهالينا في سوريا وغزة ويوثق في هذا الأرشيف الميداني.
تبرع للحملة الآن

