توزيع الحجاب الشرعي والستر في دمشق - سوريا (أغسطس 2026)

هل وجدت الدعوة من جميع الإخوة بشكل عام أو مع #حملة_الذهبي_للحجاب_الشرعي تجبر أحداً أو تعتدي على خصوصية أحد أو حريته ..؟
لا لم تجد ..
ولن تجد ..
لأن الدعوة في #الشام حالياً نتاج انتصار امتلأ بالخبرات ..
فدون المرور بفتنة إجرام الدواعش مثلاً وفشل أفكار الإجبار أو الاستعلاء والنظرة الدونية للمخالف ..
لما صُقِلَت الدعوات فأصبحت بهذه المرونة ..
ولباقة العبارة ورشاقة النبرة وخفوت صوت اللهجة ..
لذا لن تجد صداماً لدى الدعاة مع المخالفين كما تحاول بعض التيارات العلمانية أو الفكرية الدينية نصبه وتكبيره ..
وهذا طبيعي ..
فالأكثر إقناعاً وانتشاراً لا يحتاج صداماً يبرز المعنى ..
بل هو يعلم يقيناً أن انتشاره انسيابي وطبيعي ومنتشر ولا يحتاج مجهوداً مضاعفاً ..
بعكس من يحاول نشر ما يحتاج لدعائم وأدلة وتطويل وترقيع وتخييط ..
لذا ..
قلت :
هناك دعوات سهلة تتماشى مع النفوس السوية والعقول الذكية ..
وهناك دعوات صعب تمريرها بما تخالف نفس هذه النفوس والعقول ..
فتُحاوِل الأخيرة الاصطدام بالأولى أو منعها ليكونا في صعوبة الانتشار والقبول سواء ..