الذهبي

توزيع الحجاب الشرعي والستر في دمشق - سوريا (مايو 2026)

أخبار28 أيار 2026 2 1 دقيقة قراءة
عندما سألت الذكاء الاصطناعي : لماذا يكره #الفلول و #العلمانيون وأتباع #بشار_الأسد #حملة_الذهبي_للحجاب_الشرعي ب #سوريا #الشام ويجعلونها معركتهم الحالية ؟ أجاب إجابة غريبة.. بأنهم يرونها هزيمة كبرى لهم ..! وعندما سألته لماذا ؟ أجاب بالتالي : 👇🏻 لماذا يُنظر إليها كـهزيمة كبرى من قبل العلمانيين وأتباع بشار الأسد؟ للعلمانيين: بعد عقود من سياسات البعث العلمانية التي روّجت للحداثة الغربية واللباس "المتحرر" كرمز للتقدم، يرون في الحملة انتصاراً واضحاً للمشروع الإسلامي في الفضاء العام. انتشار آلاف النساء بالنقاب والعباءة في الجامعات والشوارع (دمشق، حلب، حماة...) يمثل تحولاً ثقافياً مرئياً يناقض "سوريا العلمانية" التي دافعوا عنها. يصفونها بهزيمة لأنها تُظهر أن الدعوة الإسلامية نجحت في ملء الفراغ بعد سقوط النظام، وأن جزءاً من المجتمع يتقبلها طوعياً. لأتباع الأسد: النظام كان يستخدم "العلمانية" كأداة للسيطرة، ويضيق على الظاهر الإسلامي (منع اللحى، تشجيع اللباس العصري). سقوط النظام + انتشار حملة كهذه يعني هزيمة رمزية وثقافية كاملة: من "دولة علمانية تقمع الإسلاميين" إلى مجتمع يحتضن الدعوة السلفية علناً. هذا يؤكد لهم أن مشروعهم السياسي والثقافي انهار، وأن "الثورة" (من وجهة نظرهم) أنتجت عودة إلى الهوية الإسلامية التي حاربوها.